ياقوت الحموي

162

معجم البلدان

لا تعبدن إلها غير خالقكم ، فإن دعوكم فقولوا بيننا حدد سبحان ذي العرش سبحانا يدوم له ، وقبلنا سبح الجودي والجمد مسخر كل ما تحت السماء له ، لا ينبغي أن يناوي ملكه أحد لا شئ مما ترى تبقى بشاشته ، يبقى الاله ويودي المال الولد لم تغد عن هرمز يوما خزائنه ، والخلد قد حاولت عاد فما خلدوا ولا سليمان إذ تجري الرياح به والانس والجن فيما بيننا ترد أين الملوك التي كانت لعزتها ، من كل أوب إليها واف يفد حوض هنالك مورود بلا كذب ، لا بد من ورده يوما كما وردوا وقد ذكر طفيل الغنوي في شعره موضعا بسكون الميم ولعله هو الذي ذكرناه ، فإن كل ما جاء على فعل يجوز فيه فعل نحو عسر وعسر ويسر ويسر ، قال : وبالجمد ، إن كان ابن جندح قد ثوى ، سنبني عليه بالصفائح والحجب ويجوز أن يكون أراد الأكمة كما ذكرنا في جمدان . الجمد : بالتحريك : قرية كبيرة كثيرة البساتين والشجر والمياه من أعمال بغداد من ناحية دجيل قرب أوانا ، ينسب إليها أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله الجمدي ، سمع أبا البدر إبراهيم بن منصور الكرخي وأحمد بن محمد الجرار وغيرهما ، ومات في شهر رمضان سنة 585 ، وابنه أحمد ، سمع أبا المعالي أحمد بن علي بن السمين وحدث . جمران : بالضم ثم السكون ، كأنه مرتحل ، قيل : هو جبل بحمى ضرية ، قال ربيعة : أمن آل هند عرفت الرسوما ، بجمران ، قفرا أبت أن تريما وقال مالك بن الريب المازني : علي دماء البدن ، إن لم تفارقي أبا حردب يوما وأصحاب حردب سرت في دجى ليل ، فأصبح دونها مفاوز جمران الشريف فغرب تطالع من وادي الكلاب كأنها ، وقد أنجدت منه ، فريدة ربرب وقال نصر : جمران جبل أسود بين اليمامة وفيد من ديار تميم أو نمير بن عامر ، وقال أبو زياد : جمران جبل مرت به بنو حنيفة منهزمين يوم النشناش في وقعة كانت بينهم وبين بني عقيل ، فقال شاعرهم : ولو سئلت عنا حنيفة أخبرت بما لقيت منا بجمران صيدها الجمرة : قد ذكرنا أن الجمرة الحصاة ، والجمرة : موضع رمي الجمار بمنى ، وسميت جمرة العقبة والجمرة الكبرى لأنه يرمى بها يوم النحر ، قال الداودي : وجمرة العقبة في آخر منى مما يلي مكة ، وليست العقبة التي نسبت إليها الجمرة من منى ، والجمرة الأولى والوسطي هما جميعا فوق مسجد الخيف مما يلي مكة ، وقد ذكرت سبب رمي الجمار في الكعبة . جمريس : بالفتح ثم السكون ، وكسر الراء ، وياء ساكنة ، وسين مهملة : قرية بالصعيد في غربي النيل